1. 【معالج إنتل سيليرون N3450، 2.2 جيجاهرتز】
【4 نوى و4 خيوط، TDP يبلغ 6 وات】
【رسوميات Intel UHD 500، 4K H.265/VP9】
مدعوم بمعالج Intel Celeron N3450، وهو معالج رباعي النواة مبني على عملية 14 نانومتر، مصمم للأجهزة المحمولة ويستخدم بشكل أساسي في أجهزة الكمبيوتر المحمولة خفيفة الوزن. يحتوي المعالج على تردد أساسي يبلغ 1.10 جيجا هرتز، وتردد متتابع يصل إلى 2.20 جيجا هرتز، وأقصى تردد متتابع متعدد النواة يبلغ 2.1 جيجا هرتز.
2. 【ذاكرة وصول عشوائي LPDDR4 سعة 16 جيجابايت، ومحرك أقراص SSD سريع 512】
يأتي مع ما يصل إلى 16 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي LPDDR4 و128 جيجابايت SSD أو 256 جيجابايت SSD أو 512 جيجابايت SSD أو 1 تيرابايت SSD (قابل للتخصيص). يضمن هذا الكمبيوتر المحمول أداءً سلسًا ومساحة تخزينية كبيرة، وهو مثالي للمحترفين والطلاب الذين يحتاجون إلى الوصول السريع إلى البيانات والتطبيقات.
3. 【شاشة LPS غير لامعة مقاس 15.6 بوصة بدقة 1920 × 1080 بكسل】
يتميز بشاشة IPS مقاس 15.6 بوصة مع إطار ضيق يبلغ 6 مم، مما يوفر ألوانًا نابضة بالحياة وتفاصيل حادة - وهو ممتاز لكل من العمل والترفيه.
4. 【خفيفة الوزن ومحمولة】
يزن جهاز F16 Pro 2.3 كجم فقط، ويتميز بتصميم مريح بزاوية 135 درجة، يجمع بين الأناقة والراحة. إنه الرفيق المثالي للمستخدمين أثناء التنقل.
5. 【بطارية 5000 مللي أمبير في الساعة】
يوفر طاقة كافية لإكمال المهام أثناء السفر، مما يحقق توازنًا مثاليًا بين الأداء وعمر البطارية وسهولة الحمل.
6. 【منافذ كاملة الوظائف】
مزود بمنافذ متعددة (2x MicroUSB3.0، 1x DC، 1x MicroHDMI، 1x مقبس صوت مدمج، 1x فتحة بطاقة TF) لسهولة الاتصال. يعمل بنظام التشغيل Windows 11 Pro، مما يوفر بيئة آمنة وسهلة الاستخدام للجميع
احتياجات الحوسبة الخاصة بك.
7.[واي فاي]
تتوافق بطاقة الشبكة مع معايير بروتوكول الاتصال اللاسلكي IEEE 802.11a/b/g/n/ac/ax، والتي تغطي من أوائل 802.11a (5 جيجا هرتز، 54 ميجا بت في الثانية) إلى أحدث 802.11ax (Wi-Fi 6، تدعم أكثر كفاءة
الإرسال اللاسلكي). وهو يدعم أجيال متعددة من تقنيات Wi-Fi، مما يوفر توافقًا واسعًا وأداءً حديثًا.
8. 【بلوتوث 5.0】
تعمل خصائصه المتمثلة في "السرعة العالية والمسافة الطويلة والاستهلاك المنخفض للطاقة" على إعادة تشكيل الطريقة التي يتفاعل بها البشر مع الأجهزة وكيفية تفاعل الأجهزة مع بعضها البعض. مع ترقية الإصدارات اللاحقة
وتحسين النظم البيئية الصناعية، ستصبح تقنية البلوتوث إحدى القوى الدافعة الأساسية لـ "إنترنت كل شيء".